لجنة

لجنة تحكيم مهرجان بيروت 39

التحكيم
عبده وازن

ولد عبده وازن في بيروت عام 1957 وهو شاعر لبناني والمحرر الثقافي في صحيفة " الحياة" الدولية. ونشر اول مجموعاته الشعرية عام 1982 بعنوان "الغابة المقفلة"، ثم كرت السبحة واصدر ستة اعمال اخرى. ولكن مجموعته المعنونة "حديقة الحواس" صودرت جميع نسخها من قبل وزارة الداخلية اللبنانية بتهمة عدم حصولها على الاذن الرسمي للنشر. وفي عام 1997 نشر عبده وازن ترجمته لمجموعة قصائد لجاك بريفير بعنوان "خمسون قصيدة" وصدر الكتاب عن دار النهار. ومؤخرا، ترجم وازن وقدم كتاب ناديا تويني "عشرون قصيدة في الحب"، ويعتبر ديوان الحلاج الذي حرره عبده وازن وقدمه من اهم انجازاته.


سيف الرحبي

ولد سيف الرحبي عام 1956 في قرية سرور في سمائل، بسلطنة عمان. درس في القاهرة وعاش في أكثر من بلد عربي وأوروبي، عمل في المجالات الصحافية والثقافية العربية. ترجمت مختارات من أعماله الى العديد من اللغات العالمية كالإنكليزية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، البولونية، وغيرها.
والرحبي هو حاليا رئيس تحرير مجلة "نزوى" الثقافية الفصلية الصادرة في مسقط. من اعماله: "نورسة الجنون" شعر (دمشق 1980)، "الجبل الاخضر" شعر( دمشق 1981)، "اجراس القطيعة" شعر (باريس 1984)، "رأس المسافر" شعر (الدار البيضاء 1986)، "مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور" شعر (عمان 1988)، "رجل من الربع الخالي" شعر (بيروت 1994 )، "ذاكرة الشتات" مقالات (1991)، "منازل الخطوة الاولى" شعر ونثر (القاهرة 1996)، "معجم الجحيم" مختارات شعرية (القاهرة 1996 )، "يد في آخر العالم" شعر (دمشق 1998)، "حوار الامكنة والوجوه" مقالات (دمشق 1999)، "الجندي الذي رأى الطائر في نومه" شعر (دار الجمل، كولونيا- بيروت 2000 )، "مقبرة السلالة" شعر (دار الجمل، المانيا 2000)، "قوس قزح الصحراء" شعر (دار الجمل، المانيا)، "قطارات بولاق التكرور" شعر (دار الجمل، المانيا – بيروت 2008)، "سألقي التحية على قراصنة ينتظرون الاعصار" (دار النهضة بيروت 2007 )، وخصصت له مجلة بانيبال ملفا كاملا بالانكليزية عام 2005 .


علوية صبح

ولدت علوية صبح في بيروت سنة 1955. درست الأدب العربي والإنكليزي في الجامعة اللبنانية في بيروت. وبعد أن تخرجت سنة 1978، عملت مدرسة تعليم ثانوي في احدى المدارس بالتزامن مع نشرها مقالات في قسم الفن والثقافة في صحيفة "النداء" البيروتية. في اوائل الثمانينات نشرت الرواية، والشعر ومقالات أدبية عديدة في الصحيفة اللبنانية الرائدة" النهار". كما كانت تحرر القسم الثقافي في أوسع مجلات المرأة العربية انتشارا في ذلك الوقت وهي مجلة "الحسناء"، والتي أصبحت رئيسة تحريرها سنة 1986. وفي أوائل التسعينات، أسست مجلة "سنوب الحسناء" والتي أصبحت اليوم أكثر مجلات المرأة مبيعا في العالم العربي، وما زالت صبح رئيسة تحريرها. تشارك علوية صبح بانتظام بمحاضرات ثقافية في أنحاء العالم العربي، وتتم استضافتها في الكثير من البرامج التلفزيونية للحديث عن قضايا تتعلق بالمرأة، والحرب والحداثة في لبنان والعالم العربي. وروايتها، المعنونة "مريم الحكايا" الصادرة عن دار الآداب للنشر، سنة 2002 ترجمت الى لغات عديدة وصدرت طبعتها الفرنسية عن دار غاليمار، والالمانية عن دار سوركامب.  وقد نالت روايتها الثانية "دنيا" اعجاب النقاد والقراء بشكل واسع في انحاء العالم العربي. في خريف هذه السنة ستصدر روايتها الثالثة بعنوان "اسمه الغرام".